أخبار جديدة

ما وراء الصعود السريع لماكرون وما علاقته بآل روتشيلد؟!

كشفت صحيفة “ديلي ميل”  البريطانية في تعليقها على الانتخابات الرئاسية الفرنسية، أنه في حالة فوز ايمانويل ماكرون بالدورة الثانية من الانتخابات ( احتل الصدارة في الدورة الأولى) ، فإن زوجته بريجيت ترونو، التي تكبره بـ25 عاما، ستكون بمثابة جدته، مستدركة بأن المدرسة السابقة، البالغة من العمر 64 عاما، وقفت إلى جانبه بعد إعلان فوزه في الجولة الأولى.

ورجحت الصحيفة أن يكون ماكرون وترونو ساكني الإليزية القادمين، حيث سيكون ماكرون أصغر رئيس في تاريخ فرنسا الحديث، مشيرا إلى أن المرشح الرئاسي التقى بزوجته عندما كان في سن الخامسة عشرة، حيث كانت مدرسته، فقدم وعدا مدهشا لها، وهو الان 39 وعمرها 64 عاماً، وهي جدة لسبعة أحفاد من 3 أبناء أنجبتهم من زوج سابق، أحدهم أكبر سناً بعامين من ماكرون.
وتورد الصحيفة نقلا عن ترونو قولها لمجلة “باري ماتش” إنه “في سن السابعة عشرة قال لي إيمانويل: مهما فعلت سأتزوجك”، لافتة إلى أن العلاقة بدأت عندما شارك إيمانويل في بعض تمثيليات ترونو عندما كان في سن 18 عاما في مدرسة يسوعية خاصة في أميان في شمال  فرنسا.
وولد إيمانويل في 21 ديسمبر/كانون الأول 1977، في بلدة صغيرة في إميان شمالي فرنسا، وكان والداه من الأعضاء البارزين في المنطقة، فوالده بروفيسور ووالدته أستاذة مُدرسة في الفلسفة.
تلقى ماكرون تعليمه في 3 جامعات مرموقة وبدأت حياته المهنية كمساعد للفيلسوف بول ريكور.
بدأ العمل في وزارة الاقتصاد لأول مرة في عام 2004 كمفتش بسيط، ليقود الوزارة بعد 10 أعوام في 2014، وبالصدفة تعرف على عائلة روتشيلد الشهيرة ليعمل معهم لمدة سنتين.

بعد ذلك وبعدة سنوات استلم أحد المناصب الرفيعة في الحزب الاشتراكي. وفي 2016، خرج من الحزب ليشكل حزبا جديداً باسم “إلى الأمام” وليستقيل من منصبه كوزير للاقتصاد ويعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية.

%d مدونون معجبون بهذه: