أخبار جديدة

حبيب الشرتوني سيحاكم غيابيا…وملف اغتيال بشير الجميل الى الواجهة !!

aa


نفض المجلس العدلي الغبار عن ملف جريمة اغتيال الرئيس بشير الجميل بعد 34 عاماً على التفجير الذي استهدف مركزاً لحزب الكتائب في الاشرفية في 14 ايلول من العام 1982، وحدّد المجلس يوم الجمعة في الخامس والعشرين من شهر تشرين الثاني المقبل جلسة لانطلاقة المحاكمات في هذه القضية المتهم فيها حبيب الشرتوني ونبيل العلم اللذين ينتميان الى الحزب السوري القومي الاجتماعي.


وكان الاجراء الاخير الذي اتخذه المجلس في القضية، في العام 2007، عندما عيّن رئيس المجلس آنذاك القاضي انطوان خير، الاول من شباط من العام نفسه، موعداً لاجراء الاستجواب التمهيدي للمتهمين الرئيسيين الشرتوني والعلم واللذين اعتبرا فارين من وجه العدالة بعد تخلفهما عن الحضور. وكان قد صدر قرار مهل بحقهما يوجب مثولهما في الموعد المذكور تحت طائلة محاكمتهما غيابياً.

وكان الشرتوني والعلم الذي توفي في البرازيل العام 2014، قد اعتقلا في اعقاب اغتيال الجميل الا انه تم تهريبهما من السجن في العام 1988.وصدر في29/10/1996 عن المحقق العدلي في الجريمة القاضي سعيد ميرزا القرار الاتهامي رقم 2/2 بحق المتهم حبيب الشرتوني والده طانيوس والدته روز صابر مواليد شرتون 1958 لبناني الجنسية، باتهامه بمقتل الرئيس الشيخ بشير الجميل بجنايات المواد 314 عقوبات معطوفة على المادة 6 من قانون 11/1/1958، والمادة 549 عقوبات معطوفة على المادة 201 منه وجنحة المادة 76 أسلحة .

كذلك صدر قرار مماثل بحق المتهم نبيل العلم الذي سيُسقط المجلس العدلي الدعوى العامة عنه بعد التأكد من وفاته.

وتعتبر مصادر مطلعة ان اجراءات التبليغ التي ستسبق الجلسة الاولى من المحاكمة ستصطدم بعقبات خصوصا لجهة ابلاغ المدعين من اهالي الشهداء والجرحى الذين سقطوا في الانفجار بعد مرور ثلاثة عقود ونيف على الجريمة.

وكان الشرتوني وبعد انهاء دراسته في باريس، عاد إلى لبنان وأصبح مقربا من نبيل العلم، الذي عمل على اقناعه باغتيال بشير الجميل، حيث كان الشرتوني يقطن في الطابق الثالث في المبنى الذي يقع فيه المقر الرئيسي لحزب الكتائب. ونصحه العلم بوضع المتفجرات فوق مقر الكتائب في الاشرفية، بعد أن حصل على المتفجرات اللازمة، وأخذ المفجّر من العلم وعمل على نقلها بأمان إلى بيت عمته في الأشرفية، على بعد بضعة أميال من المقر. واخيرا عزم الشرتوني أخيرا على تنفيذ العملية، وفي ليلة 13 أيلول 1982، تسلل إلى الطابق الثاني من المبنى حيث مكتب الكتائب في الأشرفية. تصرفه لم يثر أي شكوك بما أنه يقطن في الطابق الثالث من المبنى نفسه مع أخته وجديه. دخل إلى غرفة في المكان الذي يجلس فيه الجميل ورفاقه ووضع حوالي 40 أو 50 كلغ من المتفجرات. في اليوم التالي حام الشرتوني حول المكان حيث كان من المقرر أن يلقي الجميل خطاباً، وبعدما تأكد من وصوله توجه خارج المبنى وركض إلى احد الاحياء القريبة، حيث يوجد المفجّر. وبعد عشر دقائق من بدء الجميل القاء خطابه ضغط الشرتوني على المفجّر.

وبعد يومين اعتقلت القوات اللبنانية الشرتوني الذي كان يبلغ من العمر الـــــــــ24، واعترف بالجريمة بدون تردد أو خوف في مؤتمر صحافي قبل تسليمه للسلطات اللبنانية. وفيما فر العلم، الذي كان مسؤول امن الحزب القومي، الى سوريا حيث كان مقرباً من المخابرات السورية، اوقف الشرتوني 8 سنوات في سجن رومية من دون أي محاكمة، حتى 13 تشرين الأول 1990 عندما تم تهريبه خلال الهجوم السوري من أجل إسقاط الحكومة التي ترأسها النائب ميشال عون حيث كان آنذاك قائداً للجيش.

المصدر : صحيفة المستقبل 

About JabalAmelNews (151 Articles)
حسين نعمان الأمين

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: