أخبار جديدة

بالصور: أجمل من “مغارة جعيتا” طي الكتمان في ديرنطار

aa

 

خاص موقع شبكة أخبار جبل عامل

على بعد نحو 600 متر، جنوب غرب بلدة ديرنطار ( بنت جبيل)، توجد مغارة مهملة ومقفلة من جهة مدخلها الرئيسي، منذ أكثر من ثماني سنوات، تدعى مغارة ” أم البزاز”. لكن يبدو أن لها مدخلا آخر، من داخل أحد القصور، كما أشار أحد أبناء بلدة دير نطار. ” حتى أن البعض من الذين يسمح لهم في الدخول قد شاهدوا روعة المغارة المدهشة”. وقد استطاع أحد أبناء البلدة التقاط صور تثبت أهمية هذه المغارة الجمالية والتراثية. من المدخل الرئيسي، المقفل من الداخل، تبرز بعض نتوءات حجارة المغارة الجميلة، والظاهر أنها كانت من أهم المغاور الموجودة في جنوب لبنان، نظراً لحجمها وجمالها الطبيعي، الذي يشبه الى حد كبير مغارة جعيتا السياحية. تم اكتشاف المغارة منذ مئات السنين، وبحسب كبار السن في البلدة فان سبب تسمية المغارة ب ” أم البزاز” يعود الى ” الاستحلابات الكلسيّة التي في داخلها، ونتوء حجارتها وصخورها كضروع البقر والأغنام لكثرة ما يتدلى من سقفها وجوانبها من قطرات ماء عبر السنين، وأنه باستطاعة المرء أن يسير فيها مدّة تتجاوز الثلاث ساعات حيث يرى المناظر الخلاّبة والجميلة”. ويقول ابن بلدة ديرنطار والباحث التاريخي موسى ياسين، أن ” المغارة ثمودية، لا يعلم آخرها، وكانت تنتشر فيها عشرات الخفافيش الكبيرة، التي هي بحجم الطيور الجارحة” ويذكر ياسين أنه ” كان للمغارة مدخل ضيق جداً، ثم يتسع شيئاً فشيئاً، ليتصل افي مكان يسمى عرض المزحلق، ثم يليه بركة ماء صغيرة، كان الأهالي يأخذون منها المياه الى النساء المرضعات”، اذ يشير ياسين الى أن ” ابناء البلدة كانوا يقولون أن مياه المغارة تساعد النساء على درّ الحليب لأطفالهن، لذلك فانه قد يكون ذلك سبباً اضافياً لتسمية المغارة بام البزاز”. ويذكر أنه ” بعد بركة الماء يوجد مكان واسع يرتفع نحو أربعة أمتار، وهو الذي تأوي فيه الخفافيش الكبيرة”. ويشير الى أنه ” بعد البحث والتدقيق تبين أن هذه المغارة ثمودية لأن نبيّ الله صالح مدفون في بلدة جويا، بدليل المقام الموجود قريباً من المغارة، وهو معروف عند الأهالي منذ عشرات السنين بأن اسمه “مقام الصايح”، وهو خادم النبي الذي كان معروفاً عنه أن لديه مشكلة في النطق، لأنه كان يقول صايح بدلاً من صالح “، ويبين أن الجبل القريب من البلدة، في منطقة وادي جيلو يدعى ” جبل الناقة”، وهذه التسمية لم تأت من فراغ. ويؤكد ياسين على الأهمية الجمالية والتاريخية للمغارة، ويناشد المعنيين في الدولة والبلدية بفتح المغارة، أمام الأهالي، وتنظيفها وتنظيمها، امام الزائرين والسياح. وقد ورد في ” موسوعة قرى ومدن لبنان أن اسم البلدة مكتوبا في الوثائق القديمة “ديرنطار”،أو”دير انطار”،ما يعني أنّ أصل الجزء الثاني من الإسم من جذر”نطر” السرياني الذي يقابله في العاميّة “نظر”. ومن هذا الجذر كلمة “ناطور” و كلمة “منطرة” في عاميّة لبنان. وبذلك يكون معنى”دير نطّار”، دير أو دار أو مكان النواطير. وهذا يتقارب مع تسمية ” الصايح” الذي كان ناطورا، أو خادماً للنبي صالح.

1 Comment on بالصور: أجمل من “مغارة جعيتا” طي الكتمان في ديرنطار

  1. RIAD EL AMIN // 2016-08-15 عند 1:27 م // رد

    من المهم العمل على اخراج هذا المعلم الى النور والتركيز على ذلك يكون باعلام الجمهور أي القصور حريصة على ابقائه طي الكتمان فضلا عن ترهات موسى ياسين التي ستبقينا طي الجهل والتأويل (الولادي) الذي يطمس الحقائق بدوره.

    إعجاب

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: